محمد بن أبي بكر الرازي

273

حدائق الحقائق

قال « أبو بكر الرشيدى » الفقيه « 1 » : رأيت محمدا الطوسي في المنام فقلت له : ألك حاجة ؟ . قال : فقل « لأبى سعيد الصفّار » « 2 » : وكنّا على ألّا نحول عن الهوى * فقل وحياة الحبّ حلتم وما حلنا لعلّ الذي يقضى الأمور بعلمه * سيجمعنا بعد الممات كما كنّا « 3 » قال فانتبهت وقلت لأبى سعيد ذلك ، فقال لي : كنت أزور قبره كل يوم جمعة فلم أزره هذه الجمعة . [ وقيل « 4 » : رئى « 5 » « الأوزاعي » « 6 » في المنام فقال : ما رأيت هنا درجة أرفع من درجة العلماء ثم المحزونين . وقيل : رئى « 7 » « أبو سليمان الدارانى » « 8 » في النوم فقيل له : ما فعل اللّه بك ؟ . فقال : غفر اللّه لي ، وما كان علىّ شئ أضرّ من إشارات القوم . ورئى « 9 » « الشبلي » في المنام فقيل له : ما فعل اللّه بك ؟ . فقال : ناقشني حتى أيست ، فلما رأى إياسى تغمدني برحمته . وهذا كما قال بعضهم ، وقد قيل له : ما فعل اللّه تعالى ؟ . [ فقال « 10 » : حاسبوا فدققوا ثم منّوا فأعتقوا ] « 11 » .

--> ( 1 ) ( الفقيه أبو بكر الرشيدى ) لم أقف على ترجمته . ( 2 ) ( أبو سعيد الصفار ) لم أقف على ترجمته . ( 3 ) البيتان في ( ج ) وسقطا من ( د ) . ( 4 ) من هنا سقط من ( ج ) حتى نهاية الباب . ( 5 ) في ( د ) : ( رأى ) . ( 6 ) ( الأوزاعي ) هو : عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد ، منسوب إلى الأوزاع ، بطن من ذي الكلاع ، وقيل : بطن من همذان ، وقيل غير ذلك ، انظر المغنى 2 / 429 . ( 7 ) في ( د ) : ( رأى ) . ( 8 ) تقدمت ترجمته . ( 9 ) في ( د ) : ( رأى ) . ( 10 ) سقطت : ( د ) . ( 11 ) ما بين المعقوفتين سقط من ( ج ) .